تأسست علامة ستينزهورن في عام 1979 على يد الأخوين ستينزهورن في مدينة بوبارد الألمانية العريقة.

ومع وجود جيلين يعملان جنباً إلى جنب، يكرّس القائمون على هذه العلامة التجارية شغفهم وجهودهم لابتكار أكثر المجوهرات تفرداً وأرقى المجوهرات.

وقد قادهم تقدير العائلة للتقاليد إلى إتقان تقنية الترصيع غير المرئي إلى أعلى مستوى، مما جعلها أسلوباً مميزاً للدار. ينطوي إدخال هذا الفن التقليدي في التصاميم الحديثة على إعادة تخيل هذه التقنية الدقيقة بطرق تتماشى مع التوجهات والقيم الحالية.

مؤسسنا

وُلد كلاوس ستينزهورن الشاب الريادي على ضفاف نهر الراين، وسيؤسس ذات يوم دار ستينزهورن للمجوهرات.

علّمه والد كلاوس طوال طفولته أن يضع قلبه وروحه دائمًا في كل ما يفعله، وأن يملأ حياته بالشغف والحماس. أثناء جلوسه بجانب نهر الراين، كان كلاوس يحلم بالإبحار على متن أحد القوارب المارة أثناء مغادرتها إلى عرض البحر. وفي سن الثامنة عشرة، حقق حلمه الأول بإيجاد عمل على متن سفينة سياحية.

وبينما كان كلاوس يسافر عبر أكثر من 120 بلداً، أصبح مفتوناً شيئاً فشيئاً بأوجه الطبيعة التي لا تعد ولا تحصى والمتغيرة باستمرار.

فلسفة التصميم

نصنع في Stenzhorn مجوهرات فاخرة تحتفي بالفردية والتطلعات العصرية. وبفضل التصميم الجريء والتقنيات النادرة والنظرة المعاصرة للحرفية التقليدية، نصنع مجوهرات تتماشى مع قيم اليوم وأحلام الغد.

نحن نؤمن أن المجوهرات أكثر من مجرد قطعة، إنها ذكرى ملموسة، وعاطفة مُجسَّدة في الذهب والحجر. تولد قطعنا من اللحظات التي نجمعها والقيم التي نبتكرها في رحلة الحياة. أُعيد تخيلها من خلال عدسة الطبيعة وجوانبها المختلفة، وأُعيدت الحياة إليها بعناية فائقة.

صُممت مجوهراتنا لتتردد أصداؤها بعمق، ليتم ارتداؤها بفخر، وتناقلها بحب.

الاهتمام بالتفاصيل

تتشكل لغة تصميم ستينزهورن من خلال الوضوح والقصد. تبدأ كل قطعة بفكرة يمكن التعرف عليها، مستمدة دائماً من أحد جوانب الطبيعة، ثم يتم صقلها حتى تظل خطوطها الأساسية دقيقة ولكن سلسة في التعبير.

يتم التعامل مع الألوان بحساسية وإحساس أساسي بالبساطة، في تناقض متعمد مع جرأة التصميم. تتوازن التراكيب بعناية، مما يسمح للألوان بأن تظل مركزة ومعبرة دون إفراط.

في قلب هذه اللغة توجد تقنياتنا المميزة، وأبرزها الإعداد الخفي وإعداد القناة. بالنسبة إلى Stenzhorn، فهي أكثر من مجرد حرفية؛ فهي عنصر محدد للغة التصميم لدينا، حيث تشكل كل قطعة بحضور مميز لا تخطئه العين.

وعلى الرغم من جرأتها في التعبير، فقد صُممت كل قطعة لتظل قابلة للارتداء دون عناء. بغض النظر عن خصوصية القطعة، فهي مصممة لتُرتدى بثقة وسهولة عبر اللحظات والمناسبات والأوقات. والنتيجة هي مجوهرات تبدو معبّرة ومليئة بالاهتمام بكل التفاصيل، من التصميم إلى الحرفية. لغة يتحرّك فيها التصميم والحرفية كقطعة واحدة.